السبت، 10 أكتوبر، 2009

أنياب الليل .. والعنفوان

أنياب الليل .. والعنفوان

نهضت الشمس

بعدما لفها الظلام

تتسلل من بين الثقوب

تجفف دمعة.. أرهقها الانتظار

تمسح شظايا الجوع

عن جبين زمن .. لعنه الصغار

سرق البراءة

ألقى بها بين النار..

..والنار..

نهضت.. تكسر القيود

... تطهر

الأرض...

تصافح من تحدوا الخفافيش

يتنفسون صدأ الزنازين

يرسمون زنبقة الأغنيات

على عتبة العنفوان

يتلون سورة الفرح

على غبش المكان

وبالدم.. وحرقة الحرمان

صقلوا الأحزان

جعلوا من معاصم اعتصرتها الأغلال

خاتمة للمساءات

فاتحة لعشق لا يموت

ليدخلوا التاريخ

في نشيدهم الصباحي

سيتمدد أريج الوطن

يتوشح راية الكبرياء

يحمل نسائم خضرة زيتوننا

مع كل طالع فجر

ويعبق برائحة الشهداء

فسلام عليكم

يا حلة الروح الثائرة

وأنتم صامدون

تحرسون خيوط الفجر الآتي

لمدائننا وشواطئنا

سلام عليكم

يا من رسمتم صباحاتنا

رغم سيف الظلم والطغيان

فهنيئا يا أمة هذا العنفوان

هيا.. هللي لبلابل

عادت من أنياب الليل

بعدما اختنق الكلام

وحاولوا إطفاء القنديل

لندخل في شاطئ النسيان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق