السبت، 16 مايو، 2009

االنكبة على موائد المصالح

بين شهيق النكبة وزفير العودة

بين رحيق المقا بر وزئير العنابر

بين نعيق المعابر ونقيق المنابر

كبر الوجع وانقسم الدمع

يجرى على شطأن الفؤاد

وعويل الخريف
يعلو

فتتفتح مسامات الكفن

على صدر العتبات

وتلتف لغة الحجر

فى المدن والمخيمات

تتلو الصلاة على

من غفت شمسهم

فوق ثغر الفجر الممتد

من مشارق..ومغارب الجرح

وفى المساجد....

والكنائس

ايات مبللة

تطوى جراحها

فوق مائدة المصالح

فتضيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع بين القرارات.

الخميس، 7 مايو، 2009

قصيده بعنوان ...

صلواتنا المزمنة


يا قدس،، ما زال للصبر صبر

مهما واصل الليل خطواته في صلواتنا المزمنة

ومهما تماوجت الريح

وامتدت سحابة الصمت والمقصلة

فها هي تتعثر ببريق عظامٍ

في عتمة العتبات

وأصابع تشع في كف النار

لتعيد نكهة العشب،،

لجذور مشاتل جفا ريقها

بين سراديب الوجود ونسائم الخلود

لتعيد بريق المناجل والمرافئ

لزنبقة الروح

فبأي العيون نرثيك

وأنتِ من الإله وسام